مواطن بلا وطن

September 27, 2007

الاعلام واللى بيشتغلوه

Filed under: Uncategorized


كلما فتحت التليفزيون كان هذا الإعلان يطاردنى  فى كل القنوات المحلية
" مصر بتتقدم بينا "
"شوفوا بنينا كام مدرسة وكام مستشفى وكام مصنع".
وكأن مشكلة مصر كلها تكمن فى عدد المدارس والمستفشيات !!
وقتها أشعر بأنى أشاهد إعلانا عن مصر تانية غير التى نعرفها
وكأن مصر التى نحياها بمافيها من فساد وروتين مجرد كابوس وحش   بعد اكلة دسمة مش عارفين نصحى منه.
أظل أتابع الاعلان وأنا أضغط على أسنانى ثم أطلق لفظا جارحا
وأصرخ كأنى أتحدث الى شخص  امامى

"بتتقدم بينا إزاى ولسه الناس مش  لاقية تاكل .. والتعليم كل سوم بيرجع لورا وبيحطم فى أحلام  الشباب
بيتتقدم إزاى والمستشفيات زى الزفت ..
وأنت تتخرج من كلية الهندسة علشان تبيع جرايد على كوبرى الجامعة ..لو انت مش مصدقين إن مصر مش بتتقدم ولا حاجة أنزلوا شبرا والقرى والصعيد وأنتم تعرفوا
" انتم ليه بتزيفوا الحقائق انتم بتضحكوا علينا ولا على مين ؟؟"
وبإنتهاء كلامى  ينتهى الأعلان
فأجلس وأنا شارد والاحباط يغشزونى
واتسأل
" هى الناس دى بتستعبط؟؟؟
ايه فايدة الفين مدرسة والنظام التعليم فى مصر فاشل والمناهج لم تتغير منذ 20 عام الا بالحذف لا بالتجديد
يعنى اللى بردسه انا هو هو اللى بيدرسه ابن خالى اللى لسه فى سنه خمسة ابتدائى
هو نفسه اللى درسته بنت عمتى اللى عندها 30 سنة
ايه فائدة أن نبنى الف مستشفى
والمواطن المرسض لا يملك حق الدواء؟؟؟!!!
أو نتباهى ببناء الف مصنع
والعامل يخرج من بيتهم الساعة 5 الفجر علشان يوصل المصنع الساعة 7 الصبح
ويظل يعمل عمله الشاق  حتى السابعة مساء
ثم يعود لينام علشان يصحى علشان الشغل وهكذا يظل كالتور فى الساقية  
ثم فى أخر الأمر يقبض 300 جنيه لا يكفوه مصاريف الملبس أو المأكل او أيجار الشقة او العلاج؟!!!
والأسم عايش والسلام
اذا  كانت مصر بتتقدم بينا فأكيد مش هى مصر بتاعت عمى محمد البقال ولا عمى سعد الفراش ولا عمى أنور الموظف الغلبان
أكيد مصر بتاعت توتو بيه ولولو باشا وشيرى هانم
لأن  ان كانت مصرنا بتتقدم بينا فأكيد بتتقدم بينا لورا

بيع بنات مصر ..على عينك ياتاجر

Filed under: Uncategorized

بغض النظر عن تلك الأسرة التى وقفت فى إحدى الميادين معلنة عن بيع نفسها,أو ذلك الرجل الذى عرض بيع كليته فى مزاد علنى لكى ينجو بأطفاله من أنياب الفقر

أو حتى تلك المرأة التى باعت رضيعها لأنها بكل بساطة لا تملك ان تطعم نفسها فكيف  تقدر على إطعام صغيرها

بغض النظر عن كل هؤلاء من أصحاب القصص المأساوية

التى تجعلك تبكى _ ولو فى داخلك_رثاء للإنسانية المهدرة فى بلدنا المنكوبة مصر

إستوقفتنى تلم الظاهرة التى إنتشرت فى قرى مصر ةبعض المناطق الفقيرة فى القاهرة

تتلك الظاهرة التى جعلتنى أحقد على الأغنياء  وأسب الفقر معلنا لكل من أعرفه أنه " لو كان الفقر رجلا لضربته بالجزمة ثم قتلته وعرضت بجثته "

تلك الظاهرة التى تبدأ كل عام مع كل موسم سياحى صيفى جديد, حيث يتوافد الأثرياء العرب الى مصرنا ليس للسياحه فقط  كما صدعنا إعلامنا العقيم  ولكن أيضا للمتعة

المتعة من نوع أخر

وتختلف مصادر هذه المتعة فمنهم من يكون مستعجل فيستكفى للذهاب لشارع الهرم وماشبه لقضاء بعض الليالى الحمراء والسوداء

وممارسة الحب مع بنات مصر الذين وجدوا فى الفقر دافع لهم لإحتراف الدعارة هروبا من الموت جوعا وللإنفاق على أسرهم أو لتحقيق أحلامهم المغتاله فى بلدنا المنكوب


فلايجدون مفر إلا من بيع أجسادهن لمن يدفع أكثر تحت ومسمع من شرطة الأداب والسياحة التى تتقاضى مبلغا من المال عافية وبلطجة لتيسير مثل هذه الأمور والحجة " حماية السياحة "

أما الأخرون وهؤلاء قلة فإنهم يخافون الله ولايحبون الحرام , فيقررون الذهاب لأحد القوادين وما أكثرهم

فيأخذهم لأحدى قرى مصر المهروسة أو لاحدى المناطق الفقيرة فى القاهرة لكى يمارس الجنس تحت مسمى الزواج…

 

نعم هذا هوما يتم

فتحت أغراء المال تضطر الفتاه الفقيرة  التى لا يتعدى عمرها 20 عاما

أن تقبل لبيع نفسها كجارية أو كأى شئ يباع  لذلك العجوز العربي الثرى الذى ربما يبلغ عمره ال 70 عاما

لكى تساعد أهلها فى تربية أخوتها أو لكى تستطيع أن توفر لهم مسكن بدل تلك الحجرة التى يتكدسون فيها فتصبح بيتا من لحم . أو لانها بكل بساطة لن تستطيع الزواج من حبيبها لانه لا يستطيع توفير ابسط الأشياء لها من سكن مناسب " شقة يعنى "

أو … أو …….. أو …………….

المهم أنها تضطر تحت الضغوط بيع جسدها تحت مسمى الزواج

ولم لايمر شهران حتى تبدأ معاناه جديدة لك ى تثبت أن ما يتحرك فى بطنها إبنه

أو لكى تستطيع الحصول على أبسط حقوقها بعد أن يتركها " مطلقة أو معلقة " ويعود لأهله

مقسما لهم بأغلظ الإيمان انه لم يزر شارع الهرم

أو ربما تحلو فى فى عينه فيتركها كالجارية ليعود لها كل عام كالسبية التى تنتظر سيدها أو كاللعبة التى تتركها عل ى أحد الرفوف حتى تشتاق اليها فتعود إليها لكى تلعب

وهكذا

تتحول بنات مصر لبضائع تباع لمن يدفع أكثر وغالبا من يدفع لا يقدر ثمن البضاعه



أما عن مجالس حقوق المرأة والذى يتحفنا الإعلام كل يوم بإجتماعه أو  بقرارته المذهلة التى سوف تحول مجرى تاريخ المرأة

فأعتقد أنه أنشأ لكى تقضى عضواته وقت فراغهن لا أكثر

هذا المجلس الذى لم يستطع حتى الأن أن يحل مشكلة واحدة من مشكلات المرأ المصرية

هو نفسه من وقف متفرجا على أحداث التحرش وأحداث هتك أعراض بنات مصر على مسمع ومرأى من رجال الأمن

هو نفسه الذى وقف صامتا على بيع  بنات مصر كخادمات فى الدول العربية

ولا عــــــــــــــــزاء الا لنا

عندما يسألك العسكر انت بتعمل مع الموزة ايه ياض رد بنثمل يا معلم

Filed under: Uncategorized

ماذا يحدث إذا خانك الشيطان وأنت تجلس مع موزة حلوة أو بنت شقية
وتلاعب بعقلك حتى الثمالة وقررت فى لحظة ضعف أن تتبادلا القبلات فى مكان عام وأمام كل الناس ؟؟
بمنتهى البساطة ستجد عدد من الاقلام المحترمة التى تصفعك على وجهك ولن تنجو مؤخرتك من تلك الأقدام التى ستسدد الى جسدك كأنها تضرب كرة قدم فى ملعب ما
وربما ينتهى بك الأمر الى حضور العسكرى الذى سيتهمك بأبشع التهم ويسبك أنت وأبوك الذى ( معرفش يربيك) وربما تهور وطاوعته يده فيلطمك كام قلم مش محترم من النوع الميرى على قفاك
ولن يرضى بأقل من عمل محضر ليك محترم لينتهى أمرك للنيابة وتجد نفسك متهم بتهمة
( فعل فاضح فى الطريق العام )
وربما صعبت عليه وأخذته الشفقة على مستقبلك وعلى مستقبل البنوتة التى معك
فقرر أن يسامحك لكن لازم يامعلم تهرش .
وأعتقد أنه لن يقبل بأقل من مبلغ محترم خصوصا لو كانت البنت حلوة علشان يسامحك ويعدى الموضوع
كأنكم أتنين أجانب(سياح يعنى ) من حقهم يمارسوا حريتهم فى أى مكان علشان ميحسوش بالغربة
وعلشان نثبت لهم أننا بلد مضياف وأننا ننعم بالحريات والديمقراطية .
هذا الذى سوف يحدث مع أى شخص يضبط يمارس الفعل الفاضح فى مكان عام
أى شخص يعنى غلبان من زى حالتنا .


لكن سيتملكك الغيظ والضيق عندما تعلم أن هناك من يمارس مثل هذه الأشياء
وربما يتطور الأمر بهم لفعل فاضح كامل يشاهده كل الناس
ثم يخرجون علينا فنصفق لهم ونهتف بأسمائهم ونتغنى لهم
ونتمنى من داخلنا أن نسلم بس عليهم ولو من بعيد لبعيد
ويخرجون علينا كل عام وهم يحصدون الجوائز والاوسمة بمناسبة ومن غير مناسبة
هؤلاء الذين تمر عليهم شرطة الاداب فتحييهم وتنحنى لهم
هؤلاء الذين إتخذوا من الفن ستاراًً لممارسة شذوذهم عن مجتمع الذى تربينا عليه
انهم ( الفنانين ) ……….
ايه ياعم أنت مجنون انت بتقول ايه يا أسطى ؟؟؟ حاسب حاسب على كلامك
انت كدا بتسئ للفن الرسالة السامية فى بلدنا .
طيب تعالى أقولك و
أهدى كدا وتعالى نتكلم بالعقل وخليك معايا للأخر

عندما نتحدث عن فترة السبعينيات ستعرف أن الافلام
التى أنتجت فى تلك الفترة منعت من العرض تماما فى البلاد العربية
وستعرف مثلى أنها لم تكن أفلام عادية
فهذه الافلام تحتوى على مشاهد جنسية كاملة لممثلين مشهورين اوى
ومافيش داعى ذكر أسماء لأننا فى رمضان والله حليم ستار
مشاهد جعلتنى أنصدم عندنا شهدتها صدفة
ولم أصدق أن هذه هى أفلام عربي
أنتجت للسينما تحمل للمشاهدين رسالة
وكان من المفروض أن يشاهدها الناس
تعجبت كيف يقبل هؤلاء أن يقمن بمثل هذه الافعال
وهل ما يقومون به من تلك الافعال هو الفن الذين خدعونا به ؟؟؟
هل هذه الرسالة التى جعلت بعضهم يطلق على هذا الزمن زمن الفن الجميل؟؟؟؟
دا روبى طلعت أرحم منهم فكل الذى بلغ منها
موصلش الأمر لتلك الصفاقة والانحلال الذى حدث من هؤلاء الموهبين
أنا مش بدافع عنها لأن برضه اللى كانت بتعمله كانت كوسة مش فن
لذلك أصبحت أحتقر كل هؤلاء الذين يخرجون علينا كل عام بمسلسلات
ويزعمون أنهم أصحاب رسالة ومهنة وشرف
وهم أصلا خاربنها من زمان وأفلامهم تشهد عليهم
علشان كدا لو قابلك أى عسكرى وأنت فى وضع حميم
مع الموزة وقرر أنه يعملكم قضية أداب
أصرخ فى وشه
أنت مش عارفنى
أنا فنان وبنثمل الكاميرا الخافية .. !!!
عندها أتأكد إنه هيسيبك.. ويمكن يوصلك ببلاش كمان وستنجو من أقلامه الميرى

web site hit tracking
Office Coupon