مسلسلات made in china
" سيناريوهات محروقة .. مصداقية مافيش.. ممثلين مافيش.. قضايا مهمة مافيش برضه
..تحس أنهم بيمثلوا عليك مش ليك"
لأجل هذه الأسباب أعلنت حملة مقاطعة المسلسلات الرمضانية واللى مش رمضانية كمان
تلك المسلسلات التى أصبح الفارق بينها وبين مسلسلات زمان
هو نفس الفارق بين made in egyptأيام الستينيات وmade in china
أيام دلوقتى.
فجميع هذه المسلسلات عندما تشاهدها تشعر انها بتتكلم عن ناس تانيه وبلد تانيه غير مصر,
فالمستشفيات التى يصدف ويدخلها البطل
( جميلة وعلى مستوى ورعاية مية مية والدكاترة مش هقولك على الاهتمام).
والمدارس التى تصدف وتعمل فيها البطلة
( اوعى وشك مافيش أحسن من كدا ..لا كثافة فى الفصل.. والمدرس بيشرح فى الحصة وكله تمام)

هذا بالاضافة الى تلك البطلة التى جاوزت الخمسين من عمرها ,
ومازلت تصر أن تقدم دور البنت العذراء التى تبحث عن فارس أحلامها لتمثل معه
قصة زهقنا منها تنتهى زى ما كلنا عارفين بالزواج بعد شوية أكشن عربى محروق كلنا فاقسينه.
ومازلت أذكر عندما زرت القاهرة لأول مرة كم كانت دهشتى لأنى كنت
أظن أن كل بنات القاهرة مش محجبين( زى ما بشوف فى المسلسلات المصرية)
لكننى سريعا ما أدركت أد ايه أنا كنت مغفل وأنضحك عليا وأن معظم بنات القاهرة محجبات .
وأن هذه المسلسلات بعيدة كل البعد عنا ولا تعبر مثقال ذرة عن الناس اللى زينا .

أما إذا تحدثنا عن مسلسلات زمان فمازال عدد كبير من هذه المسلسلات
يحتل ذاكرتنا الضعيفة من كثرة المسلسلات
المعادة والمكررة فمن منا لا يذكر ( أبنائى الاعزاء شكرا .. ورحلة السيد أبو العلا..
وليالى الحلمية ..والشهد والدموع)
وغيرها من المسلسلات
التى تشعر وأنت تراها بروعة الاداء وجمال القصة
فالفنانين ملتزمين تحس أنهم فنانين بجد..وكل واحد عارف دوره
لا دا بيفرض على المؤلف حاجة ولا دا بيفرض على المخرج حاجة
أما دلوقتى فتحس اصلا أن الممثل أو الممثلة القصة معمولة تفصيل ليهم مخصوص
ولو مش عاجبهم مشهد بيتغير فى ثوانى ( ورص رص ياعم الحاج هو حد فاهم حاجة)
أما أكثر المسلسلات سخافة واستخفافا بعقولنا وأضطرت رغما عن عين أهلى اشاهدها
زى ما الكل المصريين شاهدوها
فهى مسلسل " التعديلات الدستورية .. بطولة الحزب الوطنى الديمقراطى ""

